محمد و حسن
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
إن شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله

محمد و حسن

منتدى عبد المنعم فى رحاب القران والحديث الشريف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نحيطكم علماً أن هناك طريقتين بعد التسجيل لتفعيل الحساب 1.العضوالجديد له حق الرجوع للإميل الخاص به للتأكيد على حسابه بعد التسجيل2. أو سوف تقوم الإدارة مشكوره سوف تقوم بتفعيل الحساب لكل عضو جديد يريد الإشتراك فى المنتدى خلال 24 ساعة من تسجيله مباشرة فى المنتدى... ...
أضغط أدنى سجل أعجابك على الفيس بوك ليصلك كل جديد وتسجيل أعجابك لا يكفى والذى يكفى هو المشاركه سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
http://ar-ar.facebook.com/pages/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%83/274992129180707
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (سورة نوح )

شاطر | 
 

 المحافظة على الأمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد البرنس
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 184
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 02/02/2011

مُساهمةموضوع: المحافظة على الأمن   الخميس 01 مارس 2012, 5:32 pm

المحافظة على الأمن

الشيخ عبد الله القرعاوي


إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واذكروا نعمة الله عليكم واشكروها، ولا تعرضوها للزوال، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
عباد الله:
لقد كانت هذه البلاد ولا تزال ولله الحمد تنعم بالأمن والإيمان، حيث أظهر الله فيها هذا الدين على يد الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب والإمام محمد ابن سعود رحمهم الله تعالى، وقد قاما بالدعوة إلى الله وتصحيح عقيدة المسلمين من الشركيات والبدعيات، فاجتمعت قوة العلم وقوة السلطان، فأصبحت هذه البلاد مضرب المثل في توفر الأمن والاستقرار وصفاء العقيدة، وامتد هذا الخير إلى البلاد المجاورة فظهر فيها من الدعاة إلى الله وإلى توحيده أعلام، صار لهم أكبر الأثر في تبصير من وفقه الله، وأثمرت هذه الحركة الإصلاحية للمسلمين خيرا كثيرا؛ حيث تربت عليها أجيال على عقيدة التوحيد الخالص، وعمرت مساجد المسلمين بتدريس العلوم النافعة، فخرّجت أفواجا من العلماء العاملين، وتركت رصيدا نافعا من الكتب في الأصول والفروع، لقد عاشت هذه البلاد في ظل هذه الدعوة المباركة آمنة مطمئنة.
ولكن في زماننا هذا انفتح على هذه البلاد أبواب كانت مغلقة نخشى أن تؤثر عليها فتقع فيما وقعت فيه البلاد الأخرى، فقد ازدهرت الدنيا عند بعض من الناس وفاض المال في أيدي بعض من الناس فتداعت علينا الأمم وتوافدت علينا أنواع من الشرور، من المعاصي والأفكار المنحرفة، تساهل بعض من الناس في المنكرات وتكاسلنا عن الواجبات وتعامل بعضنا بالربا والمكاسب المحرمة، تناول البعض المسكرات والمخدرات وتساهلت نساؤنا بالحجاب والتستر، وراجت الأفكار المنحرفة على بعض من الناس التي تدعوا إلى التكفير والتفجير والخروج على ولاة الأمر، وهذا الفكر حرام تأييده ونصره فضلا عن اعتقاده والعمل به، وإن من المستغرب أن يوجد في صفوف المسلمين من يقوض مسيرتهم ويهدم بناءهم ويكون معول هدم وإفساد، أمن العقل الصحيح أن نصل إلى حال نعاني فيها من أبناء جلدتنا من التحريض على القضاء على أخلاقنا وعقائدنا وأمننا؟
فالواجب علينا الحذر والتنبه لهذه الأخطار، وإبعاد أنفسنا وأولادنا وبيوتنا عن كل ما يخل بديننا وأخلاقنا ولا يتم هذا إلا بمضاعفة الجهود، والتعاون على البر والتقوى، وتنمية الخير في نفوسنا ونفوس شبيبتنا، وإعطائهم الحصانة الكافية من العلم النافع والدين الصادق، والتمسك بما نحن عليه من الحق، والحفاظ على هذه الدعوة المباركة، ولنحذر كل الحذر من التفرق والاختلاف.
ولقد صدر من سماحة مفتي عام المملكة نصيحة لإخوانه المسلمين يحثهم فيها على وجوب تحصين الشباب وتوعيتهم بمخاطر الاتصالات والتجمعات المشبوهة، وتحذيرهم من جلساء السوء الذين يهدفون إلى تضليلهم والتغرير بهم، وضمهم إلى أفكارهم المنحرفة وجرهم إلى مسالك معوجة حيث قال سماحة المفتي حفظه الله: "إن هذه البلاد قبل أن يوحدها الإمام المصلح الملك عبد العزيز ابن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جنته كانت في حالة من الفوضى السياسي، والتشتت والتناحر والفقر والفاقة والانفلات الأمني مما هو معلوم عند الجميع حيث عاش الناس فيها غير آمنين على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، حتى شاء الله على أن تتوحد على يد الملك المؤسس عبد العزيز فأصبحت مضرب المثل في الاستقرار والتطور، واستمر أبناؤه على هذا الأمر بفضل الله تعالى ثم بفضل تحكيمهم لشريعة الله تعالى في أرضه وبين عباده، وهذه النعمة التي نعيشها ونشاهدها واقعا ليست خاصة بفرد دون فرد بل هي نعمة للجميع، ومن واجب شكرها أن يسارع الجميع إلى أن يكونوا رجال أمن في بلادهم، ولا يتوانوا عن الإبلاغ عن مثل هؤلاء، فالبلد مستهدف ويواجه حملات ظالمة، وإشاعات مغرضة تهدف إلى تشويه الإسلام، وتفتيت وحدته وتكدير أمنه والواجب على الجميع التعاون لحفظ كيان هذا البلد واستقراره قال تعالى: -(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)- [المائدة/2].
وقال سماحته: وإن من أوجب الواجبات على العلماء وطلاب العلم والآباء والأمهات والمدرسين والموجهين والوعاظ والمرشدين والمثقفين والمفكرين التنبيه على خطر هؤلاء وسوء صنيعهم وتوجيه الشباب وإرشادهم إلى المنهج الصحيح منهج أهل السنة والجماعة والتحذير من الدعوات المضللة والأفكار المنحرفة والمؤامرات الماكرة التي تحاك لبلاد المسلمين والرجوع إلى الأمراء والعلماء وأهل الاختصاص فيما يشكل عليهم أو يثار عليهم أو يقع من الأمور المهمة والقضايا العامة قال تعالى: -(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)- [النساء/83].
وقال حفظه الله: إنما يصيب المسلمين في عصرنا الحاضر من تسلط لقوى البغي وما يحصل من عدوان على الإسلام وأهله واحتلال لبعض بلدانهم وإزهاق أرواحهم واستباحة حرماتهم لا يكون مبررا بأية حال للتفجير والتكفير والخروج على ولاة الأمر وجماعة المسلمين كما أن خروج بعض الشباب إلى بعض البلدان بدعوى الجهاد يعد خروجا على ولي الأمر وفرصة لأعداء هذه البلاد لاستغلال حماس هؤلاء الشباب وعاطفتهم وغيرتهم الإسلامية لإحراج قادة هذه البلاد وشعبها وإلحاق الضرر والعنت بها فالذهاب إلى تلك البلدان بدون إذن ولي الأمر مخالف للشريعة ومفاسده كثيرة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه الشيخان انتهى.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الغيرة على المحارم من الدين، ومن صفات المؤمنين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
عباد الله:
لقد كانت غيرة الصحابة رضي الله عنهم مضرب المثل نابعة من مقومات عظيمة وخصائص فريدة، أهمها الدين الذي شرفهم الله تعالى به، ولهذا بلغت مبلغا عظيما يدل على العفة والحياء والحشمة والنقاء التي تمتعوا بها رجالا ونساء، وعلى هذا مضى سلف الأمة لم يتنازلوا عن هذا الخلق الإيماني العظيم ولم يفرطوا فيه، ولقد أدرك أعداء الأمة قاتلهم الله منزلة خلق الغيرة عند المسلمين وأثره في إصلاح أحوالهم وطهارة مجتمعاتهم، فعمدوا منذ زمن طويل إلى تكسيرها في نفوس المسلمين وإخراج جيل من المسلمين لا يقيمون للغيرة على محارمه وعرضه وزنا، عبر قنوات الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، وفي المجتمعات التي يختلط فيها الرجال والنساء، ومن يرى الحال التي وصل إليها بعض من المسلمين مع شديد الأسف من تكشف في الأسواق والطرقات وعلى الشواطئ والمنتجعات وفي المصائف والمنتزهات والحدائق يدرك إلى أي حد مزر بلغ الحال بالمسلمين من ضياع للحشمة والعفة وفقدان للغيرة، حتى إن الواحد منهم يرى زوجته أو ابنته وهي تكشف عن وجهها وترتدي ملابس زينتها وفتنتها وتركب مع السائق الأجنبي عنها أو تجوب الأسواق والشوارع سافرة دون حياء أو خجل ثم لا يحرك ساكنا، بل إن منهم من تمشي زوجته معه في السيارة أو في أحد الأماكن العامة متكشفة يمر بها الناس ينظرون إليها ويتسابق الشباب المراهقون والأراذل ومن في قلبه مرض إلى النظر إليها وهو بجانبها يضحك ملئ فيه وكأن الأمر لا يعنيه.
وحق للغيور على أعراض المسلمين أن يتساءل أين الغيرة؟ وأين الرجولة والشهامة؟ أفلا يغار المسلم على عرضه؟ أفلا يغار الرجل على ابنته وأخته وزوجته؟ حتى يدعها تذهب مع السائق وحدها حيث شاءت وتختلي بالبائع في المتجر أو بالطبيب في العيادة أو بالخياط في المشغل؟ وقد يتطاول فيقوم بأخذ المقاسات من على بدنها أو يكشف عورتها بزعم الكشف على مكان المرض والألم، وأين الغيرة؟ ممن يذهب بامرأته أو إحدى محارمه إلى الأسواق فتنزل بمفردها لتتسوق وقد تحادث وتماكس وتزايد في الكلام وتعاكس وهو جالس يحرس السيارة من اللصوص وعرضه يداس بالتراب وكأنها لا تمت إليه بصلة، بل أين الغيرة؟ ممن يخرج بامرأته ونسائه إلى أحد التجمعات العامة التي تعج بالمنكرات والتصوير ودخول الرجال ونحو ذلك وهو يعلم بالأمر حقيقة وقد يرجع إلى البيت ويتركها إلى هزيع من الليل وقد يرسل لها السائق ليأتي بها من قصور الأفراح قبل الفجر أو بعده، فاتقوا الله عباد الله وحافظوا على محارمكم -( وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)- [الحجرات/10].
عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)- [الأحزاب/56]
وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا».
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، وارض الله عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام، والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين، واحمِ حوزة الدين.
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا، وأصلح ووفق ولاة أمورنا، اللهم وأصلح قلوبهم وأعمالهم وسددهم في أقوالهم وأفعالهم.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم اصرف عنا وعن جميع المسلمين شر ما قضيت، اللهم الطف بنا وبالمسلمين في قضائك وقدرك.
اللهم اغفر لنا، ولآبائنا ولأمهاتنا، ولأولادنا ولأزواجنا، ولجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ*وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)- [النحل/90-91].
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحافظة على الأمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد و حسن :: القسم الأول :: الخطابة والخطب الدينية-
انتقل الى: