محمد و حسن
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
إن شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله

محمد و حسن

منتدى عبد المنعم فى رحاب القران والحديث الشريف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نحيطكم علماً أن هناك طريقتين بعد التسجيل لتفعيل الحساب 1.العضوالجديد له حق الرجوع للإميل الخاص به للتأكيد على حسابه بعد التسجيل2. أو سوف تقوم الإدارة مشكوره سوف تقوم بتفعيل الحساب لكل عضو جديد يريد الإشتراك فى المنتدى خلال 24 ساعة من تسجيله مباشرة فى المنتدى... ...
أضغط أدنى سجل أعجابك على الفيس بوك ليصلك كل جديد وتسجيل أعجابك لا يكفى والذى يكفى هو المشاركه سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
http://ar-ar.facebook.com/pages/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%83/274992129180707
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (سورة نوح )

شاطر | 
 

 التفقه في الدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 327
نقاط : 804
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: التفقه في الدين   الأربعاء 20 يوليو 2011, 9:18 pm



من هدي رسول الله

عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من يُرِد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولا تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله” (متفق عليه).

الخير في قوله صلى الله عليه وسلم: “من يُرِد الله به خيرا” هو ما به سعادة الدنيا والآخرة، وسعادة الدنيا لا تتحقق إلا بالأمن على النفس والعقل والدين والمال والنسل، وهي الضرورات التي وضع الإسلام من التشريعات ما يكفل سلامتها، سواء في ذلك ما يثريها وينميها ويهيئها لأداء وظيفتها في هذه الحياة، أو ما يجنبها موارد السوء، أو يعطل طاقتها في بناء الحياة، أو الوفاء بحق العبودية لله والتعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالي: “وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ” (آل عمران: 104)، وقال سبحانه: “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ”(آل عمران: 110)، وحتى لا يكون كل ذلك قولا لا مضمون له أو صورة لا ظل لها من الحقيقة، أمر بالعمل وحث على الإخلاص فيه ومراقبة الله في أدائه، واتباع هديه في القيام به، ورغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “من بات كالا من طلب الحلال بات مغفورا له”.

دين الحق

ودليل العمل الذي لا يزيغ ولا يضل ولا يشقى به من سلكه، هو دين الله الذي أرسل به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والتفقه فيه، فلا يبتغي المرء مجرد انتسابه إليه بل لابد من أن يعلم منه ما به يصحح علاقته بربه، وعلاقته بالمجتمع من حوله، ويحول ذلك إلى واقع يتمثل في سلوكه، ومن ثم يقول صلى الله عليه وسلم: “يفقهه في الدين”.

إن فهم المراد من الحديث وتجسيده في المجتمعات لا يتم إلا بعمارة الحياة، والأخذ بوسائل إثرائها وتنميتها وتوفير الطاقات القادرة لها في مجالاتها المختلفة: مادية كالزراعة والصناعة والتجارة، وسائر العلوم التي تخدمها، أو معنوية كعلوم اللغة وعلوم القرآن والسنة وأصول الفقه.. الخ، إذ كلها وسائل لا يتم فهم المراد من الحديث إلا بها، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ويكون المشتغل به في زمرة الأخيار ما كانت ركيزته التي ينطلق منها في تعلمه الدين بتشريعاته وما كان في تطبيقه عمليا في الحياة، خير الإنسان في ضوء تعاليم دينه، وهدي كتاب الله وسنة نبيه، وقوله صلى الله عليه وسلم: “وإنما أنا قاسم والله يعطي” أي أقسم بينكم تبليغ الوحي، فأبلغكم جميعا ما يوحي به، إلى غير تخصيص لأحدكم على غيره، فأنا أقسم بينكم قسمة عادلة وألقي إلى كل واحد من العلم ما يناسبه، وهكذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أنه لم يفضل فيما أوحي إليه أحدا من أمته على من سواه، بل سوى بينهم في البلاغ، وعدل بينهم في القسمة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التفقه في الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد و حسن :: القسم الأول :: الشريعة الإسلامية والفقه الأسلامى-
انتقل الى: